وابتدآ عفريتي اللي ساكن جوايه بوضع اليد
يقوضني يهددني بأنه عليه يقيم الحد
وانا بين الفراغ والمد
ممدود ومسلوخ من نفسي
ونـِفسي من نـَفسي يخرج
حد غيري فيا ينافسني
يامين فيا يباريني
ويهديني لقولــِة لأ
وللحق وبعترف بغرور
ومش معزور
وبدال علي نفسي ما الف وادور
انا محبوس جوه نفسي بنفسي
وشرنقت روحي علي روحي
بحرير يأسي
ولما لقتني بغلبني فزعت
ووزعت جنودي علي ابوابي
خايف علي وجعي اللي في جنابي
واحبابي رافعين بالغدر سكيني
وشياطيني والمتأسلمين علي ديني
مابين الحضور قاعدين
معازيم في جنازة فرح
بيزغرطولي ترح
وسرح بيا وبيهم تــِعبان الزمن
ولدغني وانا في عقر داري
ولاداري


























الحب هو